Wakening of the Phoenix

Buy this Arabic poetry book

Support multicultural projects

Showing posts with label Sudanese poetry. Show all posts
Showing posts with label Sudanese poetry. Show all posts

Thursday, June 12, 2008

Squadron of Poets! Projects for Peace!

Squadron of Poets! Projects for Peace! Support the Squadron of Poets! The Peace Projects have many faces. However, on each of those faces I support one or another human cause. The projects started at the Multicultural Projects, the Squadron of Poets, Wolfenstein 3D's project, Sudanese Music project, Political Refugees' project and even Romantic Hugs' projects. You can visit and read more about those projects through this video.

Tuesday, April 08, 2008

Poetic Surrealistic Experiment

Sudanese poets write sometimes some Surrealistic poetic verses like this one Khalid Osman wrote long time ago. The phrases in this kind of verses reflect sometimes images that stand alone in shapes and feelings, just like any Surrealistic painting.
---------------------

Monday, April 07, 2008

Salah Ahmed Ibrahim

و مضيت مغتاظاً


ووقفتُ في أدبٍ و في فرضِ احتشام
و مددتُ كفي بالسلام
لكن كفكِ في الطريقِ ترددتْ و تعثرتْ
و امتد في عينيكِ ظلُّ توجسٍ
و كأنما كفي حرام
و كأنما قتلت حسيناً
أو رمتْ بالمنجنيق قداسةَ البيتِ الحرام
لكنني لم أنبسْ
و خنقتُ في صدري كلام
و حبستُ في حلقي ملام
و مضيتُ مغتاظاً أضمِّد مُهجتي
ألمُّ من فوقِ الترابِ كرامتي
و أسبُّ يوماُ كنتِ تجلسي انتِ فيه قُبالتي

الشاعر صلاح أحمد ابراهيم




Who's Salah Ahmed Ibrahim?

You will see such question about other poets in many posts. I didn't ask that question because I do not know them. It is only a process to engage you in this network. So, if you knew, write a brief bio of Salah Ahmed Ibrahim in the Squadron of Poets blog here. Hey, you can write about those you know by this name too, suggesting that there are many people called by this name Salah Ahmed Ibrahim. Provide full names, professional career insights and work experiences.

Tuesday, March 18, 2008

Arabic Phoenix Poetry

It is just getting smart. I have published my third book "Wakening of the Phoenix". It is an Arabic poetry book about love, politics, some tragicomedies and philosophies.

Read this message in Arabic at the Sudanese Art's blog here. To order your book buy it from the first button at the top of this page. To support our multicultural projects click on the second button.

If you want to order the Sudanese poetry book, and pay by bank get to the order page through the link at the headline.

Tuesday, January 22, 2008

Sudanese Poets and Sudanese Poetry

قال لي صديقي و زميل المهنتين الشاعر الراحل الأستاذ محمد عثمان كجراي في أمسية من أماسي الحوار في شؤون الشعر و الصحافة و السياسة "للشاعر أصدقاء كثر و لكن يبوح الشاعر دائماً بسره لواحد منهم يعرفه و يثق بنضجه و قدراته المهنية" و كان الصديق الشاعر يعرف بطبيعة الحال إكتراثي الشخصي بهذا المبدأ الذي يتحدث عنه و عملي به لسنوات عديدة. إستدعت هذه القصيدة ذلك القول كما إستدعت سؤال الشاعر لي عن الأبيات الأربعة الأخيرة. و كنت وقتها أدرك تماماً ماذا قصد الشاعر و من قصد بتلك الأبيات التي تعبر عن الحالة السياسية الجدارية الأخيرة للعاصمة الرسمية اسمرا.

البحر الجميل المخيف

كانت الشمس غانية فى الفضاء المديد..
نزعت ثوبها القرمزي
وألقت به في البعيد البعيد..
وتعرت لتهمس في وجه مرآتها مثل كل النساء..
حولها تتطلع كل العيون الكحيلة..
والعيون التي اختزنت
في براءتها كل لغو الطفوله..
تشرئب الأزاهير في وجدها
تتفتح مبهورة في اخضرار الخميله..
ها أنا أرقب الطل ينثر بلوره
فوق سطح النبات..
وأري طائر الرهو سربا
يسير على الأرض مثل لفيف من الراهبات..
ها أنا أرصد البحر هذا الجميل المخيف العميق..
أشهد الفجر يولد في خيمة للظلام الصفيق...
فالتواريخ تلعق أرقامها..
تستعيد مجاهل أيامها..
وهي تعبر كالضوء من عالم كوكبي سحيق..
والنجوم الجوارى..
حدّقت فوق عمق المدى في اتساع البرارى..
وأنا مترع بالحروف
بالكلام المموسق يجتاز كل حدود الرؤى
فوق تعريشة الجاذبيه
الفراشة في عالمي
لغة للقصائد تستبدل اليوم ألوانها..
تستحم على النبع عارية
ثم تلبس في لحظة الزهو فستانها..
حين تعبر بي في سماء الحقول
تعيد إلى لغة الشعر أوزانها..
إنني الآن أدرك ان النهار..
لغة الضوء ينضح بالشوق والأنبهار..
ولهذا أنا أمقت اليوم ظل الجدار..
هو ظل الفجيعة
والعدم المتسمر في
قاعة الأنتظار
_____________

If you knew the Sudanese poet, Mohammed Osman Kajarai, please write about him at the link above. Click on the headline.

Thursday, October 18, 2007

Sudanese Poetry

الشعب رامي المستحيل

شعر المكاشفي محمد بخيت

يا بنيه العلمك تاخديني من صدر النعاس
هو الكلمك تدي النصيحه تراب و ناس
حنة أصابعينك جمر
قدلة مشاويرك نحاس
و الضحكة ميدان نجري في
نتكفي لما نقول خلاص
بقي من شقي الرحله القليل
الطار سقف و الباقي ساس
يا السمحة جايينك قريب
راكبين جناح دهشه و حماس
موعدنا في الساحات عصر
وسط الشوارع أقلدك
سودانا مرفوع الجبين
في كل مساحتو بيولدك
ما عاشت ايد ترفع عصاتا و تجلدك
ما عاش منافق دين و دنيا
قطع طريقك جردك
ما انتي ساحات الجميع
مين من عيونك يطردك
الكلمه ليك و الحق يبين
و الثورة غاية تخلدك
ما بتحكمك غابة دقون تضحك عليك
حكماً بلا صوتك صفر
ما بتكتمك قمقم نظام
دستورو ما بسوي الحبر
ما بحكمك تلفاز كسيح
صورو المحنطه تنكسر
دباب...دفاع
أنياب...صراع...أورغن عزا
شُفع علي ضهر الكوامر و الأذي
نشرات محممه بالجليد
و غنوات مسممه تحتضر
و الشاقي حلقو نبيح مديح
يقرالو أبيات من شعر
مرسوم يقرر مين شهيد
و مين يلقي من شرو الجزا
و الحكم حكاموا السمان
دايرنو لو حاكمين شبر
يا شعب رامي المستحيل ما بتنقدر
الكلمه ليك أول و أخير
كم قلت في التاريخ كلام
حكمه و عبر
___________________

Notes:

___________________

Who's Mukashfi Muhammed Bakheet?

You will see such question about other poets in many posts. I didn't ask that question because I do not know them. Many of them were my friends. Many of them are my friends. However, this is only a process to engage you in this network.

If you knew, write a brief bio of Mukashfi Muhammed Bakheet in the form at the Squadron of Poets. Hey, you can write about those you know by this name too. Provide full names, professional career insights and work experiences. Use the comment form to write about this poetry, the author or those you know by this name.


You may also be interested to:

Forward HOA's Political Scene

Monday, May 28, 2007

العودة الي البدء 10

هذه هي الحلقة العاشرة و الأخيرة لهذه القراءة في "البشارة، الخروج، القربان" للشاعر السوداني محمد المهدي المجذوب عطر الله ثراه

بيروت افسحي الطريق للمطار
أخاف ان أولد من جديد
و أدمن السعي وراءها بلا حدود
بشارتي
سمعتها تصرخ في الذري
سنلتقي
سنلتقي


فهو يخاف ان يولد من جديد، و يدمن السعي وراء حريته بلا حدود. ان الأمر في غاية الخطورة هنا، حين يلتقي الانسان وجها لوجه بحريته. و هو يلتقي هذه البشارة مكتشفا ذاته، و يحس خطر الخروج الذي يجذبه من جذوره و يتجه به نحو هذه النزعة الصوفية، و يحترق في أتون التجربة، و يشتعل الشعر باللقاء الوعد

الثلاثاء 16 سبتمبر 1980م – الكويت – جريدة الوطن – ملحق الثلاثاء – نقد الكتب
Kuwait. Watan newspaper. Critique. Critic. Books reviews and critique

Saturday, May 19, 2007

العودة الي البدء 9

و تنضج التجربة و يتبلور الرمز و يحدث التقابل، و يكون التوارد العاطفي و لا تبعد ذات الشاعر هنا عن الموضوع الزخرفي، فالألوان التي بهرته أولا في معرض الشرافة تتكون هنا في حركة الحياة و زخرفها، و القصيدة طالت في بعض أجزائها

و رن الهاتف و ابتدرت تقودني
ترفع وجها لم يتح لقاقرين قمر مورد مزدهر في
شعرها القصير

ضعف في التعبير، ثم

القمر الباسم ضوؤه من موته القديم


لماذا هذه الحقيقة العلمية المجردة؟ هل يريد الشاعر ان يقول اته و هو العندل المغني ينبعث غناؤه من ماضيه البعيد لأنه كان و انتهي؟
ربما... فالأبيات التالية تفتح تصورا جديدا

Tuesday, October 17, 2006

العودة الي البدء 8

البيرة شقراء و الشهوة شقراء أيضا و لا فرق. و من هنا فقد زحم الشاعر هذه القصيدة و كأنه يريد ان يقدم الدنيا كلها من خلالها. و تحدث حديثا جانبيا عن ثورة الزنج هو مجرد إشارة، و لؤلؤ البصرة و أكل المأمون لقمة الأمين، و عن بغداد التي أخلفت مواعيده، و المعري و البحتري. و بأخذه دوار الوجود و حركة التاريخ الدافعة الي الأثر المتبقي في الداخل لحواره الصوفي. ان رؤيته في إطار عودته لتاريخه الداخلي تتبلور الي الرمز الذي يشد أواصر المطروحات بالممارسة، فيعيش التاريخ حاضره، و تعيش الفكرة مستقبلها و يتطور كل ذلك الي دفقة جديدة تكتمل بتجاوز الدهشة

حمامة في بلد الرشيد سافرة
يمسخني سلامها الكحيل
تبسمت و كشرت عن ظفرها الطويل
و رنقت كأسي في ضلوع نخلة يرأمني جريدها
طويلة تهزج بالأرداف و الأوزان شاعرة
سارقة الخطي مكابرة
في المعطف الأحمر فوق المنبر الصخوب

و هكذا تهزج أوزان الشاعر و تبتهج بابتهاج الصورة التي يعبر عنها

Friday, July 28, 2006

العودة الي البدء 7

هذه الحركة تصعد النغمة الشعرية، ترتفع بها و تنخفض في حوار النفس و الجسد و تستمد انسكابها و تواصلها، فقشور الحضارة تكاد تغطيه و هو ينتفض و .. الزهد علة و معلول:

لم يبرد لوعتي الصباح قاصف الجناح

او شقرة البيرة في التابو و بون، موسيقيها

أصم

او صخب الحرب و صرخة العدم

ألوان بيكاسو حمامة سوداء في مواكب الرخم

_______________

Friday, June 16, 2006

العودة الي البدء 6

تعادلية الكتابة بين التصنيفات القديمة و الجديدة لم تفشل. و المجذوب بعد هذا لم يكن متعصبا و لم يكن خائنا لتراثه لكنه كان يتيح المجال للتجربة، للرؤية الجديدة و التساؤل و الجدل و الحكمة، جنبا الي جنب مع الوصية العذراء و التميمة و ألواح الولي كأدوات تراثية و تعلق وجداني، فذاكرته التراثية خصبة و يانعة. و بعد طوافه أفاض في بعض العواصم العربية:

بيروت في مطارها رأيت جسدي يقول
يا شاعر الظمأ
زهدت فيا يا خليل
انس أعاليل البشارة العقيمة
و رؤية حملتها في حرزك القديم
توق من حب المسيح
و أبك مريم التي مست فؤاده بشعرها البليل

_____________________________________

Friday, June 09, 2006

العودة الي البدء 5

و امتدت تلك الرحلة التي قام بها الشاعر في ارجاء اوروبا الي رحلة داخلية كان يعاين فيها الحضارة من ناحية اكتسب فيها عنفوان التجربة. الصرخة الأولي نافورة اللبن، و الصرخة الثانية نافورة اللبن، و بين الصرختين مسافة يكبر فيها ذلك " الجسر الدموي النوري المعلق بين الذهن و الفخذين". و بين الصرختين قياسا علي هذا المدلول، الكثير من الممارسات الانسانية من ناحية و التافهة من ناحية أخري. و من هنا تستمد دراما القصيدة.. مواعين النبيذ و العطور و الازياء تكمل للقصيدة نضجها الدرامي:

أريد رؤية التي تحدثت الي فؤادي
و رحلت عيناي في العيون رحلة السؤال عن يقين
يا ربة السحر أمضني الحنين
لم تشف لوعتي اثينة الجدال و الحكمة و السؤال
فقيرة مترفة الجمال
أخون ألواح الولي و البشارة القديمة
أضيع الوصية العذراء و التميمة
في حانة حميمة
_____________

Sunday, June 04, 2006

العودة الي البدء 4

تبتدئ الرحلة و التجربة تتوهج بها اللغة، والشاعر يلتمس رؤية التي تحدثت الي فؤاده المثقل بالعذابات، لانها تمثل له عالم الطهر و العفاف و الصفاء، في خضم تأزمه بالمسائل المعاصرة. يحن الشاعر الي تلك النبعة الاولي التي بداخله، فهو يحتاجها بقدر ذلك اليقين الساكن "جواه" لتعيده الي توازنه السوي. لذا كانت تحية الشاعر بلا لسان تؤكد بالإشارة حين اوشك علي الغرق في اللجة و الضياع في زحام الحضارة و المعاصرة فلوح. و يكون مفتاح القصيدة نداءا رائعا الي ربة الشعر حين تعثرت أحرفه، حين انتحر الطريق، و حين دارت الأرض بلا وطر فكل هذه مكنونات حميمة كانت تحمل الشاعر علي أرضية ثابتة.

وتحدث كل هذه الأشياء في وقت واحد و في وحدة عضوية تربط الأبيات و تبرز الموسيقي كأشد ما تكون اتصالا و وثوقا.

وتكون الأبيات التالية بمثابة اعلان عن الفرح القادم - الولادة، عالم الطفولة و عودة الذاكرة الي الميلاد... ميلاده و ميلاد الخليقة، نشأته و نشأت الخليقة تبدأ بالصرخة. و يستعير الشاعر الرضاعة للذاكرة. و تكون البشارة نافورة اللبن بما تحتويه من معني مباشر يرتبط بالرضاعة و معني سري يرتبط بالبذار و التسميد، فهنا علي هذا الثدي تلتقي البداية بالعودة، و علي هذه الرؤي يعامل الشاعر نوازعه ابان
حبه للمرأة فهو يقول
بشارتي
مرضعتي عيون مولدي و صرختي نافورة اللبن
و انفلت الثدي فقمت باحثا عنك بلا مكان
سيارة الاجرة و المصعد و المطار
و قيل لي مسافرة
قلم الشفاه و المرآة في آفاقها مواعد مغامرة
...
نواصل
_____________


Friday, June 02, 2006

العودة الي البدء 3

في "نار المجاذيب" لم يخرج عن الذكريات و الغزل و المناسبات و غيرها من المعالجات التقليدية الي ان كانت " البشارة، الخروج، القربان" التي تمثل خروجا في المحتوي عن القوالب القديمة، و الصيغ الجاهزة حيث يظهر الصراع علي أشده بين القديم و الجديد.. بين القناعة الذاتية و الفطرة الأولي للشاعر من جهة، و إغراءات المدينة من جهة اخري، فهو من هنا يدخل ملحمة الصراع الوجودي. و من هنا يبدأ البداية الحقيقية ليقدم نموذجا متقدما بعض الشئ عن معالجاته السابقة، عرج به المجذوب نحو إستشراف جديد للغة يتناول لب المشكلة مستخدما الرمز في "البشارة" باديا به "الخروج" ليعود بـ " القربان" و كلها رموز تتجلي من خلال:
تحية شاعرتي من شاعر بلا لسان
نوارة الليمون عن اعماقها تبوح
أريد رؤية التي تحدثت الي فؤادي
و أحرفي تبعثرت و حفر خطاي
الطيف يابس
علي فؤادي الجريح
انتحر الطريق
دارت الأرض بلا وطر
و لوح الغريق
نتابع______


Tuesday, May 30, 2006

إضاءة

هذه دراسة نقدية لديوان الشاعر السوداني محمد المهدي المجذوب " البشارة، الخروج ، القربان" نشرتها في جريدة الوطن الكويتية عندما كنت صحفيا هناك في الثمانينات. الدراسة كنت قد كتبتها سابقا لصحيفة سودانية قال لي المسؤول عن صفحاتها الثقافية انه: لا يجب ان ننتقد شاعرا بقامة الاستاذ المجذوب طيب الله ثراه- و عندما ذكرت ذلك للممجذوب في لقاء بداره جمعنا مع الاستاذ الشاعر محمد عبد الحي، رحمة الله عليه، قال المجذوب: كان ينبغي ان ينشرها. هذه الدراسة النقدية لذلك الديوان لا تقلل من قيمة استاذ مثل الشاعر المجذوب بكل
تأكيد. و هنا نسبة لضيق الوقت و تعدد مهام أخري يمكن نشر هذه الدراسة في قطع صغيرة

اذا وجدت نفسك تملك دافعا للكتابة يمكنك المساهمة معنا

اذا كنت زميلا صحفيا بخبرة لا تقل عن 6 سنوات في هذا المجال نرجو انضمامك الي وكالة "القرن الافريقي للانباء" علي هذا الموقع

Horn of Africa's Journalists

العودة الي البدء 2

قدم الشاعر هذه الخلجات و قدم نفسه و هو يطوف حول تلك النيران في (الشرافة و الهجرة) الذي كتب أشعاره في 1941م - 1972م. و يبث فيه كما يقول "الحوار الموصول بين حنينه الموجع الي معرض الشرافة الاولي و جماله الناصع البرئ، و بين الهجرة المرهقة في طرق المدينة المسدودة الخطرة

الشرافة خطوط ترسم علي حواشي اللوح و تقسم الي مربعات، و المربعات الي مثلثات تزين بالألوان الأخضر و الأحمر و الأصفر. و ترسم قبة هرمية او مدورة أعلي سطح الإطار، و تحاط الزخرفة برقعة بيضاء. و بداخل اللوح تخط الآيات القرانية بنسخ واضح ثم تعلق الألواح علي جدران الخلوة فلا تكاد تبين غير المصابيح الملونة". هذا العالم الاول الذي ارتبط بطفولة الشاعر، و هذه النزعة الدينية التي تتملكه تنبع من خلال عدة قصائد تشملها دواوينه الشعرية المقفاة في معظمها
__________________
Holy quar'an - Quranic board - Art of making Quranic boards - the fine art of making Quranic boards - Holy Quran - Arabic Script - Influence of Quranic verses in Arabic poetry - Sufis and Sufism -

Friday, May 12, 2006

من ثغوب الغرابيل


الطغاة أعدوا مشانق أعدائهم
و استكانوا لأبهة الزيف
و انتظموا في مواسم أعيادهم
و أقاموا تماثيل أمجادهم
و استقلوا بصنع القرار
و العماليق ناموا علي ظلمة الكهف
و ابتعدوا عن رياح التمزق و الخوف
ينتظرون انتفاضة أحفادهم
فوق ارض بوار
آه يا غربة الروح هذا الظلام يصادر أغنيتي
حين يسقطها من ثغوب الغرابيل
يدفع بي وبها في اتجاه الجدار
هأنا رغم كل المسافات
يمتد في ظلمة الليل صوتي
قد تعودت في زمن الزيف
أن يصبح السجن بيتي
لن يزلزلني الذل في زمن الانكسار
شجن الارض يطرق نافذتي
و انا صامد القلب في غرف الانتظار
أعرف اليوم ان الطغاة اعدوا مشانق أعدائهم
و استقلوا بصنع القرار
_____________

كتب صديقي الشاعر الراحل محمد عثمان كجراي – طيب الله ثراه – في كراسته الخاصة عن هذه القصيدة ما يلي: قصيدة مرتبطة بظرف زمان و مكان آخرين... و ذلك عندما كنا نعمل سويا في المكتب المركزي للجبهة الشعبية للديمقراطية و العدالة – الحزب الحاكم في ارتريا – الا انني اكاد أري تماما الذين تساقطوا من ثغوب الغرابيل في كل مكان

_____________

Notes about this poem: Eritrea. People’s Front for Democracy and Justice (PFDJ). Mohammad Osman Kajarai. Poem is related to dictatorship in Sudan and the Horn of Africa.

Friday, April 21, 2006

رد علي تعليق عشوائي

كتب أحد المعلقين علي هذا الموقع: اولا اشد على يديك مهنئا بهذا الموقع الرائع ولكن لماذا لا تتوخى الامانة العلمية بايراد اسماء الشعراء على ما تعرضه من شعر انك اذا ظننت بامكانبه خداعنا فهذه القصيدة للشعر الفذ محمد عثمان كجراى لا تخدعنا

و ردي عليه بغض النظر عن الأخطاء اللغوية هو

يبدو انك يا أخي قرأت قصيدة واحدة ولم تقرأ تعريف الموقع الذي هو في أعلي كل صفحة و لم تقرأ كامل الموقع

اولا رغم انني صاحب هذا الموقع إلا انني أشرت في استهلال الموقع و عدد آخر من القصائد و ذلك التعريف ان كامل هذا الموقع هو باسم صديقي الراحل الفذ الذي يبدو انك لا تعرفه مثلما اعرفه

ايضا يا أخي هنالك أمر حيوي آخر هو ان تتوخي الدقة و تتحري بما فيه الكفاية قبل ان تطلق الظنون لأن من الظن ما قتل، لا أراك الله مكروها

لقد عشنا أنا و صديقي الشاعر الراحل طيب الله ثراه لحظات صمود طويلة و نادرة لا أظنك تعرفها أو سمعت بها لأن المزيفين قد ملأوا كل فضاءات التوقع الجميلة. و لك العذر أيضا

يكون مفيدا ان يتم التعليق بواسطة معلوم و ليس مجهولا إذ من المهم ان أعرف المعلق و عنوانه البريدي حتي أرسل له بعض الهدايا ردا علي تعليقه

ثانيا- انتظر نشري لجانب آخر من السيرة في كل زاوية من الموقع يأتي تحتها خط إذ ان معني ذلك الخط ان هنالك المزيد فيما يتعلق بذلك الجزء
يمكنك ان ترسل هذا الموقع كاملا لأصدقائك باستخدام التقنية الموجودة في الموقع التالي الذي يمكنك الوصول إليه عبر النقر علي العنوان - رد علي تعليق عشوائي
_________

Saturday, April 08, 2006

الصمت و الجدار


هذا جدار بيتنا
قد رسم الأطفال فوق سطحه
عينين حمراوين
و فارسا يرفع سيف النصر باليدين
و قمرا يسخر من بياض كل عين
انطفأ الضياء
لم يعد الي صورته الأولي بريق المجد و الفرح
و أطرق السكون في وجاره يراقب السفاح و الضحيه
يبصق طعم الملح في الحراشف الشوكيه
و عاريا ينسل في المسارب الخلفيه
يعرف كل خطوة تسبق إرتعاشة الفصول
و كل خطوة تمر في طريق الزوبعه
يحمل عيني ضفدعه
أنهكها الفضول
أخرسها الظلام و الفزع
فلم تعد تعرف ما تقول
--
في الصيف حين ينشر الظلام ظل عريه
تنفرج النوافذ المضيئه
يطل من سديم وجهه راهب
أبحر في مستنقع الخطيئه
من قال ان الراهب المبحر للقداس
لا يعرف اللعبة، هذا صوته محشرج الأنفاس
ينهار من عليائه
ينسل من ردائه
طوبي لكم فهذه جحافل الذئاب
تطل من دمائه
فيرتوي من السقوط يرسم الصليب
في ابتسامة بريئه
و هكذا حين يحيض الليل
تنطلق الأشباح في رحابه
و يغرق الصرار في انتحابه
جدارنا النبيل
يهتز بالعويل
تجهش تحت ظله العباره
و تطفر الدمعة عبر موجة الأسي من الحجاره
فنحتفي بنوبة الحزن
بصوت القادم الشاحب من مرافئ الحضاره
__________________________


Sunday, April 02, 2006

أكثر من نافذة مضاءة


في لحظة التوهج النازف عبر ساحة النضال
رأيتها كانت هناك شعلة تضئ في معارك القتال
أغنية تعشقها الرياح في السفوح و السهول و الجبال
أروع مما قيل أو يقال
أبدع من قصائد الشعر و من تألق الخيال
كانت مهاتا حلوة تحلم بالفجر و بالحرية
أجمل من حورية
يلمع فوق خصرها طوق من الرصاص
و في الذراع الأسمر الصامد بندقية
و حينما إنهمر الجحيم كان وجهها كالهالة النورية
يضئ في تألق الملامح الثورية
و لم تعد بطاقة وردية منسية
سيدتي البتول
تنمرت كالغضب الساحق حين أمطر الرصاص
إنطلق الزناد تحت يدها يفتح درب النور و الخلاص
كانت هناك تصنع التاريخ بالفداء و الجراح
يا رفقة السلاح
تقتحم الجحيم في صلابة الصخور في جسارة الرياح
الفجر فوق صدرها وشاح
و هأنا افتح باب الشعر لا أملك غير نغم
ينساب في أمسية الذهول
ماذا بوسع الشعر أن يقول؟
أدعوك يا أميرة السفوح و السهول
يا وردة تعبق في رمالنا
بالعطر حين تجدب الرياض و الحقول
نامي، كطفل رائع يحلم بالخضرة في حدائق البراءة
للنصر في ربوعنا
أكثر من نافذة مضاءة
_____________

Ezine Act Blog - So Many Things Are Changing on the Web